الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

33

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

[ مسألة - 5 ] : في عافية البلاء يقول الشيخ أحمد زروق : « قيل : إن عافية من ابتلي من الأكابر في بلائه ، إذ لا حاجة له في سوى رضاه ربه ، ورضاءه عنه بأي وجه كان ، بل يطلب لقاءه على وجه يرضاه ، وإن كان فيه حتفه » « 1 » . [ من مكاشفات الصوفية ] : يقول الشيخ محمد بن عبد الجبار النفري « أوقفني [ الحق ] في العافية وقال لي : ألق إلي كما ألقيته ، وقف إليك بين يدي ، لا معك ما أسررت به إليك ولا معك ما أعلنتُ به إليك . أنت أكرم عليّ مما قلت لك وأقول : فكيف تحمله إلي ؟ وأنت أعز علي مما قلت لي وتقول : فكيف تحمله إلي ؟ فلا تكن مطية سواي ، فيصحبك البلاء وتستتر فيه العافية ! » « 2 » . عافية العامة الشيخ أحمد بن عجيبة يقول : « عافية العامة : هي سكونهم إلى الأسباب ، فإذا انخرمت اضطربت قلوبهم وتزلزلت لخرابها من نور اليقين » « 3 » . الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي يقول : « عافية العام : وهو أن يكون لسانه رطباً بذكر الله » « 4 » .

--> ( 1 ) - الشيخ أحمد زروق قواعد التصوف ص 94 . ( 2 ) - بولس نويا اليسوعي - نصوص صوفية غير منشورة ، لشقيق البلخي ابن عطاء الادمي النفري ص 201 . ( 3 ) - الشيخ أحمد بن عجيبة - معراج التشوف إلى حقائق التصوف ص 16 . ( 4 ) - الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي جامع الأصول في الأولياء ج 1 ص 202 .